دعوة لتارك الصلاة.

 و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين. إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له.أما بعد، أحبتي في الله، وددت لو في الأول أن أتحدث عن حكم تارك الصلاة سواء كان تقاعسا أو جحودا.


        فأبتدأ قولي هذا قائلة لتارك الصلاة: لم لا تصلي؟ ألا تخاف من الله؟ ألا تخشى           الموت؟
      * أما تعلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر" رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود والنسائي.
 - وماذا يكون جوابك لربك حين يسألك عن الصلاة؟ ألا تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه البخاري ومسلم و(الغرة): بياض الوجه، و(التحجيل): بياض في اليدين والرجلين.

   
   *  فكيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة، وليس عنده هذه العلامة، وهي   من خصائص الأمة المحمدية، بل لقد وصف الله أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) [الفتح: 29].


        *  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ).  رواه مسلم
oعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ). رواه النسائي.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة”. 
       فلا شك أن الصـلاة عماد الدين، و من خلال هذه الأحاديث نجد أن الصلاة هي الفارقة بين الكفر والإيمان، أما من يصليها لأنه يتكاسل في أدائها، ويؤخرها عن وقتها، فقد توعده الله بالويل فقال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون: 5].والويل هو: واد في جهنم ـ نسأل الله العافية ـ
ثم إن الفقهاء قد اتفقوا على أن من ترك الصلاة جحوداً بها، وإنكاراً لها فهو كافر خارج عن الملة بالإجماع، أما من تركها مع إيمانه بها، واعتقاده بفرضيتها، ولكنه تركها تكاسلاً، أو تشاغلاً عنها، فقد صرحت الأحاديث بكفره .
        و في الأخير أقدم لكم هذا الشريط الذي أعددته حول هذا الموضوع. أرجو أن يعجبكم.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انظم الينا على :


جميع الحقوق محفوظة 'Amine Nounnous' ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر